: عند أهل الفقه:
هي إخراج دم معلوم من مكان خاص في وقت محدد بعد الشرط بالمحجم ومص الدم (2)0وبالحجامة نكون قد أعادنا الدم إلى نصابه الطبيعي وبالتالي نشّطنا الدورة الدموية، وتم إزالة ما ازداد من الفاسد (الهرم) من الدم الذي عجز الجسم عن التخلص منه من توالف دموية وشوائب وسواها في أوانها, مما يدرّ بهذه النعمة …نعماً عميمة على الجسم ومن بعد ذلك يحدث الشفاء بإذن الله.(16)
والحجامة تختلف عن الفصد وهو إخراج الدم الوريدي من العرق مباشرة كما يتم من خلال التبرع بالدم وفيه تكون كمية الدم كبيرة وليس له فوائد الحجامة (4)0
ملاحظة: الدم الفاسد: نطلق هذا التعريف على الدم الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمر الهرمة وأشباحها وأشكالها الشاذة ومن الشوائب الدموية الأخرى (3)0
4:حدها عند أهل الصناعة:
هي صناعة يأخذ بها الحجّام مقدارا معلوما من الدم وذلك بشرط الموضع المراد حجامته ومص الدم بوساطة محاجم خاصة وتسمى: الحجامة بالشرط أو الرطبة أو الدامية. أو استعمال المحجم بدون مشرط, وتسمى: الحجامة بلا شرط, أو الحجامة الجافة. الفائدة منها: حفظ الصحة حاصلة, أو استردادها زائلة.**
5:جاء في تفسير الأحلام لابن سيرين :
(من رأى انه يحجم أو يحتجم ولي ولاية, أو قلّد أمانة أو كتب عليه كتاب شرط أو تزوج لأن العنق موضع الأمانة . وقالوا الحجامة ذهاب المرض وقالوا نقص في المال, وقيل من رأى حجاما حجمه فهو ذهاب مال عنه في منفعة , أو صح جسمه في تلك السنة, وقيل من رأى انه احتجم نال ربحا ومالاً ,أو أصاب ألسنه ونجاة من كربه. وحكي أن يزيد بن المهلب كان في جبس الحجاج فرأى في منامه انه يحتجم فنجا من الحبس , ورأى معن بن زائدة كأنّه احتجم وتلطخ سرادقه من دمه فلما اصبح دخل عليه أسودان يقتلاه.
ألتطبير :
وهي طريقة لإخراج الدم من الرأس والرقبة بوساطة أدوات حادة (عادة منتشرة في إيران وبعض مناطق العراق تجرى وفق طقوس محدده) , لا تمت لعملية الحجامة بصلة وليس لها أصل في العلاج***.
http://www.arabaltmed.com/forum/viewtopic.php?t=231
|