
هل هناك أطعمة خالية من الكوليسترول يوجد الكوليسترول في المُنتجات الحيوانية فقط، لذا فإنّ الفواكه، والخضروات، والحبوب، لا تحتوي على الكوليسترول نهائياً. ويجدر التنبيه إلى أنّ العديد من الأغذية المُصنعة، والتي تُباع في الأسواق، وتُسوّقُ على أنّها قليلة الكوليسترول، أو أنّها خالية منه، للترويج لها بأنّها من الأطعمة الصحية، تكون على العكس من ذلك، إذ تُعدّ مثل هذه المعلومات مُضلّلة، فقد تحتوي هذه المنتجات على دهونٍ مهدرجة، أو مُشبعةٍ، والتي تُشكل خطراً على صحّة القلب والشرايين، مُقارنة بأطعمةٍ أخرى مُحتواها من الدهون المُشبعة أقلّ من غيرها وتحتوي على بعض الكوليسترول.
أمثلة على أطعمة صحية خالية من الكوليسترول:-
- الخضار والفواكه تُعدّ الخضار والفواكه من الأغذية الغنيّة بالفيتامينات والمعادن، والعديد من المُركبات النباتية، التي تساهم في المحافظة على صحة الجسم، والتقليل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، كما أنّ أغلب أنواعها لا تحتوي على الدهون، أو يحتوي بعضها على نسبةٍ قليلةٍ منها، إضافةً إلى أنّها منخفضة السعرات الحرارية، ممّا يجعلها تُساهمُ في المحافظة على وزنٍ صحّي.
- المكسرات تحتوي المكسرات على الدهون غير المُشبعة الصحّية، كما أنّها قليلة بالدهون المُشبعة، ممّا قد يُساهم في المحافظة على مستويات كوليسترولٍ صحية، إضافةً إلى أنّها تحتوي على الألياف الغذائية، التي تُقلّل من امتصاص الكوليسترول، كما ذُكر سابقاً، وتحتوي المُكسرات أيضاً على البروتين، وفيتامين هـ، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والستيرولات الطبيعية، والعناصر الغذائية النباتية، التي تُعزز صحة الجسم.
- الشوفان والشعير يُعد كلٌّ من الشوفان والشعير من الحبوب الكاملة، كما أنّهما غنيّان بالألياف الغذائيّة، وخاصّةً من النوع بيتا جلوكان ، ويجدر الذكر أنّ تناول ما يُعادل ثلاثة غراماتٍ من هذا النوع من الألياف ضمن النظام الغذائي؛ قد يُساعدُ على تقليل مُستويات الكوليسترول، إذ أنّه يُكوِّنُ مادّةً هُلاميّةً داخل الأمعاء، ترتبطُ مع الأحماض الصفراء الناقلة للكوليسترول، ممّا يُقلّل من امتصاص الكوليسترول ودخوله إلى مجرى الدّم.
- زيت الزيتون يُنصح باستخدام زيت الزيتون عوضاً عن أنواع الدهون الأخرى، فيُمكن طهي الخضار به، ويُمكنُ إضافتهُ إلى خلطات النقيع لتتبيل الأطعمة، كما يُمكنُ إضافته مع الخلّ لتتبيل السلطات، ويُمكنُ استخدامهُ كبديلٍ للزبدة عند طهي اللحوم، أو تناوله مع الخبز.
- البقوليات تُعدّ البقوليات من الأغذية الغنيّة بالألياف الغذائية القابلة للذوبان في الماء، كما أنّ الجسم يحتاج وقتاً أطول لهضمها، ممّا يُعزز الشعورِ بالشبع مدّةً أطول، ولهذا السبب فهي تُعدّ من الأطعمة المُناسبة للأشخاص الرّاغبين بخسارة الوزن، إضافة إلى أنّهُ يُمكنُ تحضيرُ الحبوب بُطرقٍ مُتعدّدةٍ ومتنوعة، ومن أنواع البقوليات؛ العدس، والفاصولياء، والحمص، واللوبياء السوداء.
- الأسماك الدهنية إنّ تناول الأسماك مرتين أو ثلاث مراتٍ أسبوعيّاً، قد يُساهم في خفض الكوليتسيرول الضارّ، حيث يُنصح بتناولها عِوضاً عن اللحوم الحمراء العالية بالدهون المشبعة، التي قد ترفع الكوليسترول الضارّ، كما أنّ الأسماك تحتوي على أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تُساعد على تقليل الدهون في مجرى الدّم، وعلى حماية القلب من أيّ اضطراباتٍ قد تحدث في نبضاته.
عناصر غذائية تقلل مستويات الكوليسترول :-
- الألياف الغذائية: حيث إنّ الألياف الغذائية ترتبطُ بالكوليسترول، أو المُركبات التي يُصنع منها، وتطرحها خارج الجسم مع الفضلات، ممّا يمنع امتصاصها ودخولها إلى مجرى الدّم.
- الدهون المتعددة غير المشبعة: والتي تُقلّل بشكلٍ مُباشرٍ من البروتينات الدهنية مُنخفضة الكثافة أو ما يُعرف بالكوليستيرول الضارّ .
أطعمة عالية بالكوليسترول :-
- منتجات الحليب والألبان كاملة الدسم، مثل الحليب كامل الدسم، والجبنة، واللبن كامل الدسم، والقشدة.
- الدهون الحيوانية مثل الزبدة، والسمنة، المصنوعة من الدهون الحيوانية.
- اللحوم الغنية بالدهون، واللحوم المُصنعة، مثل النقانق وغيرها.
- الأطعمة المقلية: مثل اللحوم أو أصابع الجبن المقلية، فهي تحتوي على الكوليسترول بكميةٍ كبيرة، ومن الأجدر تجنّبها قدر المُستطاع، فهي عاليةٌ بالسعرات الحراريّة، فضلاً عن احتوائها على الدهون المُتحولة.
- الأطعمة الجاهزة: إنّ تناول الأطعمة الجاهزة بشكلٍ متكررٍ قد يرتبط بزيادة الوزن، وزيادة الدهون خاصة في منطقة البطن، بالإضافة إلى حدوث اضطراباتٍ في قدرة الجسم على التحكم بمستويات السكر في الدّم، وحدوث اختلالاتٍ في مستويات الدهون والكوليستيرول في الدّم، ممّا يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة.
- الحلويات: مثل؛ الكعك، والكيك، والبوظة وغيرها من الحلويات التي تحتوي على الكوليسترول بكمياتٍ كبيرةٍ، كما أنّها تحتوي على السكر المُضاف والدهون غير الصحية، بالإضافة إلى السعرات الحرارية، فتناولها بكمياتٍ كبيرةٍ قد يُؤثر سلباً على صحة الجسم، وقد يُسبب زيادةً في الوزن على المدى البعيد، إضافةً إلى أنّ هذه الحلويات لا تحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، فلا تحتوي على الفيتامينات، والمعادن، والبروتينات، والدّهون الصحية.
© جميع الحقوق محفوظة
(طباعة)