
العسل هو سائلٌ حلو المذاق يصنعه النحل عن طريق جمع رحيق الأزهار، وتختلف نكهته حسب نوع الأزهار التي تمّ جمع الرحيق منها، كما أنّ هناك عدّة ألوانٍ للعسل، إلّا أنّ اللون الأكثر شيوعاً هو الذهبي الصافي، ويمكن القول إنّ طعم العسل الحلو ناتجٌ عن كمية السكريات المرتفعة فيه؛ حيث إنّها تكوّن ما نسبته 70-80% من العسل، ومنها السكريات الأحادية كالفركتوز، والغلوكوز. ويتوفر العسل بشكلين رئيسين في الأسواق، العسل الخام الذي يتمّ استخراجه من خلايا النحل وحفظه مباشرةً في العبوات، وقد يحتوي على كمياتٍ قليلةٍ من غبار الطلع، أو الخمائر، أو شمع العسل، أمّا النوع الثاني فهو العسل المبستر الذي يتعرّض لبعض المعاملات الحراريّة لإزالة الشوائب الموجودة فيه. ومن الجدير بالذكر أنّ العسل يوفر العديد من الفوائد الصحيّة للإنسان، وذلك لامتلاكه خصائص مطهّرة، ومضادّة للبكتيريا.
فوائد العسل للقلب ما يلي :-
- يُعدّ العسل مفيداً لصحة القلب، وذلك لاحتوائه على العديد من المواد الغذائية المفيدة، ونذكر من فوائده لصحة القلب:مصدرٌ لمضادات الأكسدة المفيدة لصحة القلب: حيث إنّ مضادات الأكسدة الموجودة في العسل يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب؛ حيث إنّها تساعد على توسيع الشرايين، ممّا يزيد من تدفق الدم إلى القلب، كما أنّها يمكن أن تقلل من خطر تكون الخثرات الدموية التي تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات، كما أشارت دراسةٌ تمّ إجراؤها على الحيوانات أنّ العسل يمكن أن يقي من أمراض القلب الناتجة عن الإجهاد التأكسدي.
- تنظيم مستويات الكولسترول: يزيد من مستويات الكولسترول الجيد بشكلٍ كبير، ممّا يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع مستويات الكولسترول السيئ يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين والذي يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.
- التقليل من مستويات الدهون الثلاثية:أنّ الاستهلاك المنتظم للعسل كبديلٍ عن السكر يرتبط بانخفاض مستويات الدهون الثلاثية، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدهون تُعدّ من أكبر عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، ففي إحدى الدراسات لوحظ أنّ الأشخاص الذين يتناولون العسل كانوا يمتلكون مستويات أقلّ من الدهون الثلاثية بنسبةٍ تتراوح بين 11-19% مقارنة مع الأشخاص الذين يتناولون السكر.
فوائد أخرى للعسل ما يلي :-
- معالجة الحروق والجروح: أنّ الاستخدام التطبيقيّ للعسل قد يكون فعّالاً في علاج الحروق، بالإضافة إلى ذلك فإنّه لا يسبّب أيّ تأثيرٍ سلبيٍّ كالتأثيرات الناتجة عن استخدام المضادات الحيوية.
- التقليل من مدّة الإسهال: فقد لوحظ أنّ العسل يمكن أن يقلل من شدة الإسهال، والوقت اللازم لشفائه، كما أنّه يعزز من امتصاص الماء والبوتاسيوم، مما يساعد على التخفيف من الإسهال، وبالإضافة إلى ذلك .
- منع ارتداد حمض المعدة: أنّ العسل يبطن الجدار الداخلي للمعدة والمريء، ولذلك فإنّه قد يقلل من ارتجاع حمض المعدة والطعام إلى المريء، ممّا يقلل من خطر الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي ، والذي قد يتسبّب بالإصابة بحرقة المعدة، و ارتجاع الحمض المعدي، والالتهابات.
- التقليل من خطر الإصابة بالعدوى: أنّ عسل المانوكا يمكن أن يمنع البكتيريا المطثية العسيرة من البقاء في جسم الإنسان، والتي تسبب الإسهال، كما أنّ هذا النوع من العسل قد يقلل من مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية؛ حيث أثبت فعاليّته ضدّ البكتيريا الميورة الحالّة لليوريا والتي أثبتت قدرتها على مقاومة عدّة أنواع من المضادات الحيوية المختلفة.
- التخفيف من أعراض نزلات البرد: أنّ العسل يمكن أن يقلل من السعال أثناء الليل، كما لوحظ أنّه يُحسن من النوم لدى الأطفال المصابين بعدوى في الجهاز التنفسيّ العلويّ، ومن الجدير بالذكر أنّ العسل أثبت فعاليّة أكبر من دواء ديكستروميتورفا، تمّ اعتبار العسل علاجاً فعّالاً .
© جميع الحقوق محفوظة
(طباعة)